وسط رقعة خضراء وعلى بعد أمتار من المدينة يقف رجل في عقده السادس وراء بقراته، يمد السي الطاهر خطواته كلما تزحزح القطيع نحو مرتع اخرمن العشب الأخضر.يلوح بعصاه كلما جانبت احد البقرات أزهار الحدائق بالمساكن المحاذية او لتجنب التصادم مع احد السيارات.
أصبحت العمارات تزحف بشكل أسرع بمحادات ما تبقى من الأراضي المجاورة، وبدأت دار السي الطاهر تلفت الأنظار كدخيل على المنظر العام .
الخضرة تسر الناظرين وبالأخص في هده السنة حيت كانت الأمطار كافية وبشكل مطرد. الأموال لم تغريه ليفارق أرضه. تردد عليه الكثير من السماسرة ودوي المال دون جدوى من جهة ترى الحقول وفي الجهة الأخرى تمتد البنايات والعمارات. منها ما تم وأصبح جاهزا للسكن ومنها ما هو في طور الإنجاز. ومن ورائها المساكن التي استقطبت أهلها مند مدة.
ا






















